استقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وفداً من اتحاد المعلمين في الأونروا في لبنان، برئاسة رئيس الاتحاد الأستاذ فتح شريف، وعدد من أعضاء مكتب الاتحاد في.
كان في استقبال الوفد مسؤول الجبهة في لبنان هيثم عبده، وعدد من أعضاء قيادة الفرع، ومسؤول ملف العاملين في الأونروا في الجبهة.
وخلال اللقاء، توقف الجانبان أمام المخاطر والتحديات التي تهدد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في ضوء استمرار حملة الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا بهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية وقضية اللاجئين وحق العودة. وأكد الجانبان على حرص الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته على استمرار الأونروا كشاهد تاريخي على النكبة التي حلَّتْ به، ورفضه لأية محاولات لتصفيتها وإنهاء دورها السياسي والخدماتي. وشددا على ضرورة حماية مؤسساتها ومراكزها وموظفيها وتمكينها من أداء دورها الذي وجدت من أجله.
وعبر الجانبان عن رفضهما المطلق لمحاولات ابتزاز الموظفين والعاملين في المؤسسة، ومحاولة سلخهم عن انتمائهم الوطني والاجتماعي. مؤكدين على حق الفرد في التعبير عن رأيه وقناعاته وفقاً لما أقرته المواثيق والقوانين والأعراف الدولية. ودعا الجانبان إدارة الأونروا إلى التراجع الفوري عن قرارها التعسفي بحق الأستاذ فتح شريف.
كما شدد الجانبان على ضرورة توحيد كل القوى والجهود، وحشد كل طاقات شعبنا بكافة مكوناته السياسية والاجتماعية في مواجهة هذه القرارات الظالمة التي لا تستند إلى أية معايير أخلاقية أو قانونية. كما أكدا حرصهما المشترك على انتظام العملية التربوية والتعليمية محملين الإدارة المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات الناجمة جرَّاء تعنّت الإدارة في مواقفها وعدم الاستجابة لنداءات العقل والمنطق، ومطالب الحراكات الشعبية والطلابية المنددة بقرارات الإدارة والمحذرة من عواقب الاستمرار في هذا السلوك المرفوض .

